دور الرياضة في حياة المسلمين...
لقد دعا الإسلام إلى ممارسة الأنشطة الرياضية المفيدة، ورغب رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان يوجه الصحابة رضي الله عنهم إليها، لما فيها من تقوية للأجساد والمحافظة على سلامتها.كما في الحديث : "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير". اخرجه مسلم..
الرياضة التي عُرفت في عهد الرسول صلى الله علية وسلم
ومن أنواع الرياضة التي عُرف في عهد الرسول صلى الله علية وسلم :
●الجري على الاقدام، فكان الصحابة رضي الله عنهم يتسابقون، وكان رسول الله صلى الله علية وسلم يُقرهم على ذلك.
●الرماية، وهي رياضة تقوي الذراعين وتحتاج إلى قوة كبيرة يقول النبي صل الله عليه وسلم:" ألا إن القوة الرمي". اخرجه مسلم..
●الفروسية وركوب الخيل، ففي حديث أبو هريرة رضي الله عنه، أن النبي قال: "لا سبق إلا في خُفِ أو حافر أو نصل". أخرجه أبو داوود بسند صحيح..
●السباحة، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (علموا أولادكم السباحة والرماية، ومروهم فليثبوا على ظهور الخيل وثبا).
●المصارعة، وقد كانت المصارعة زمن الرسول صلى الله علية وسلم منافسة تظهر قوة الرجال بحيث يلقي أحد المنافسين الآخر أرضاً دون إيذاء أو ضرر أو سخرية منه، كما فعل الرسول صلى الله علية وسلم مع ركانة حيث كان رجلٌ اسمه ركانة بن زيد صارع الرسول وكان أقوى الرجال في المدينة، فصرعهُ النبي صلى الله علية وسلم..
●السيف، وللمسايفة التي هي المقاتلة بالسيف الخشبي قصد التدريب، أو المقاتلة بالسيف مع خصم متوهم، وهذه الأخيرة تعمل على تقوية الذراعين والجسم..
●المشي، وهي من أفضل الرياضات في تقوية الجسم مع سهولتها، وقد كان النبي صلى الله علية وسلم من أسرع الناس مشيا.(السلسلة الصحيحة)..
ضوابط ممارسة الألعاب الرياضية عند المسلم..
يجب الاحتشام في اللبس عند ممارسة الألعاب الرياضية، فلا يحل كشف العورة بحجة ممارسة الرياضة.
ان لا تلهي الرياضة عن أداء العبادات والواجبات الدينية في أوقاتها كما أمر الله، فلا تضيع الصلاة ولا تُنهك حُرمة الصيام.
عدم الاختلاط بين الجنسين أثناء ممارسة الرياضة، فلكل جنس أن يمارس ما يناسبه من الرياضة في مكان خاص بهم.
عدم إتخاذ المسابقات الرياضية وسيلة للكسب الحرام كالمراهنات والقمار.
عدم إيقاع الأذى المقصود بالمخلوقات من الناس أوالحيوانات، كإتخاذ الطيور أهدافاً للتدريب على الرماية، أو تعذيب الحيوان، أو التحريش بين الطيور والحيوانات بقصد اللهو مثل مصارعة الثيران، والاستمتاع بمناظرها لنهي النبي عن إتخاذ الطيور غرضاً يرمى، والتحريش بين البهائم. أو إيذاء الإنسان كما يجري في بعض أنواع المصارعة.
أن تكون الرياضة مشروعة وأن لا تُعرض حياة الإنسان للخطر المحقق..

0 التعليقات
إرسال تعليق