الخميس، 18 يوليو 2019

الرجولة في الاسلام


الرجولة في الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني اخواتي أود في هذا الموضوع ان شاء الله أن أوضح لبعض الشباب الغافلين بعض المسائل وذلك بتوفيق من الله والحمد لله. 
كما تعلمون في زماننا الحالي الكثير من الناس يحسبون أن الرجولة هي :
*
القوة الجسمية * العضلات كما يقال * مجالسات الجنس اللطيف( الفتيات) * ممارسة الزنا * مصافحة النساء * التكبر * رفع الصوت * التدخين * تأخير الصلاة عن وقتها * الغش في مختلف المجالات( التجارة-الصناعة - وفي الامتحانات- أو...) *السب والشتم * الاعتداء على الآخرين * ممارسا الفواحش ما ظهر منها وما بطن* أو عقوق الوالدين * أو..... الى كل الشبهات  فيا أخي العزيز أقول لك بكل اخوة في الله هته كلها فقط سبل الشيطان وأعماله الفاسدة فيزينها لك لتقع في مستنقعاته  هذه يا اخي الحبيب كلها كبائر الذنوب التي نهى عنها الشرع الحكيم قبل 14 قرنا. 

اخي والله حال الشباب في هذا الزمان بكت منه العيون وضاقت عليه القلوب فيا اخي هيا بادر ولتحق بقافلة الصاحين والأخيار والأبطال والرجال الحقيقيين فلا تدع الران يغشي قلبك وتذكر وقوفك أمام رب العالمين فبالله عليك أسألك ماذا أعددت لذلك الوقوف هل تملك اجابات هل ستقول ربي تغلبت علي نفسي وكيد الشيطان لا يا اخي ألم يقول لك الله سبحانه ((ان كيد الشيطان كان ضعيفا)) اذن فلما استسلمت لشهواتك الم يقول ربنا تعالى((ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين)) بالله عليك اخي هل فعلا تعتقد انك أمام تلك الخصال أعلاه تكون رجل .ان كان هذا ما تحسبه فأنت خاطئ فإليك اخي المسلم ما هي الرجولة في الاسلام اليك اخي خصال الرجال المسلمين الذين قلوا في زماننا فصدق من قال من السلف
(كثر الذكور وقل الرجال) نعم اخي فليس كل ذكر رجل فقد قال الشافعي رحمة الله عليه : الرجولة أربع  خصال ألا وهي:
* الديانة *الأمانة * الصيانة * والرزانة
.فبتفصيل هذه الخصال وتوضيحها قال الامام البخاري رحمه الله تعالى:
الرجولة أربع *الديانة وذلك بتدين الشخص حق التدين ومعرفة الله حق المعرفة وسلك الصراط المستقيم تقوى الله 
ثم ثانيا * الأمانة وذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم(( لا دين لمن لا أمانة له)) وقال سبحانه (( إن الله يأمروكم أن تودوا الأمانات الى أهلها)) ثم ثالثا* الصيانة وذلك بصيانة وحفظ الكليات والضروريات الخمس من دين ونفس وعقل وعرض ومال مع حفظ دماء المسلمين وعدم الاعتداء عليهم.ثم رابعا وأخيرا* الرزانة وذلك بالاتزان والعقل مما يجعل الرجولة تكتمل فأحبائي اتمنى أن تكون استفدتم فما كان من توفيق فمن الله وما كان من سهو أو نسيان فمن نفسي والشيطان والله ورسوله من بريئان فنشر ه كي تعم الفائدة ان شاء الله تعالى فالدال على الخير كفاعله كما جاء في الحديث. 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

0 التعليقات

إرسال تعليق